السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

77

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أقبل نحوه حتى خر ساجدا بين يديه فاخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بناصيته أذل ما كانت قط أدخله في العمل ، فقال له أصحابه : يا رسول اللَّه هذه بهيمة لا تعقل تسجد لك ونحن نعقل ، فنحن أحق أن نسجد لك ، فقال لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها ( الحديث ) . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 4 ص 138 ) روى بسنده عن عثمان ابن حنيف أن رجلا ضريرا أتى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال يا نبي اللَّه ادع اللَّه لي أن يعافيني ، فقال : ان شئت أخرت ذلك فهو أفضل لآخرتك وان شئت دعوت لك ، قال : لا بل ادع اللَّه لي ، فامره أن يتوضأ ، وأن يصلى ركعتين ، وان يدعو بهذا الدعاء ، اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم نبي الرحمة ، يا محمد انى أتوجه بك إلى ربى في حاجتي هذه فتقضى ، وتشفعنى فيه وتشفعه فىّ ، قال : فكان يقول هذا مرارا ، ثم قال بعد : أحسب ان فيها أن تشفعنى فيه ، قال ففعل الرجل فبرئ . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 4 ص 107 ) روى بسنده عن يعلى ابن مرة ، قال رأيت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ثلاثا ما رآها أحد قبلي ، ولا يراها أحد بعدى : لقد خرجت معه في سفر حتى إذا كنا ببعض الطريق مررنا بامرأة جالسة معها صبي لها فقالت : يا رسول اللَّه هذا صبي أصابه بلاء وأصابنا منه بلاء يؤخذ في اليوم ما أدرى كم مرة قال ناولينيه ؟ فرفعته اليه فجعلته بينه وبين واسطة الرحل ثم فغر فاه فنفث فيه ثلاثا وقال : بسم اللَّه انا عبد اللَّه ، إخسا عدو اللَّه ، ثم ناولها إياه فقال : ألقينا